ما هو الاضطراب الفصامي العاطفي : الأعراض والأسباب والعلاج

الاضطراب الفصامي العاطفي

يعرّف الاضطراب الفصامي العاطفي Schizoaffective Disorder بأنه اضطراب دماغي يشوّه طريقة تفكير الشخص وتصرفاته والتعبير عن مشاعره وإدراكه للواقع وتعامله مع الآخرين.

لا يعرف العلماء ما إذا كان هذا الاضطراب مرتبطًا بشكل أساسي بالفصام أو باضطراب المزاج، لكن عادةً ما يتم النظر إليه والتعامل معه على أنه مزيج من كلا الحالتين.

أنواع الاضطراب الفصامي العاطفي

نوع ثنائي القطب: يشمل نوبات الهوس والاكتئاب أحيانًا.

نوع اكتئابي: يشمل نوبات الاكتئاب الشديدة.

أعراض الاضطراب الفصامي العاطفي

قد تختلف الأعراض من شخص لآخر بشكل كبير وقد تكون خفيفة أو شديدة وتشمل:

  • الأوهام: معتقدات خاطئة وغريبة يستسلم لها الشخص في بعض الأحيان حتى عندما يحصل على الحقائق.
  • الاكتئاب: الشعور بالفراغ أو الحزن أو انعدام القيمة.
  • الهلوسة: الشعور بأشياء غير حقيقية مثل سماع الأصوات.
  • إهمال العناية الشخصية: عدم الحفاظ على النظافة أو على المظهر.
  • الهوس.
  • مشاكل في الكلام والتواصل: إعطاء إجابات جزئية للأسئلة أو إعطاء إجابات ليست ذات صلة.
  • مشاكل في العمل أو المدرسة أو في الأماكن الاجتماعية

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين اضطراب ثنائي القطب والفصام واضطراب الفصام العاطفي

أسباب الاضطراب الفصامي العاطفي

في حين أن السبب الدقيق للاضطراب الفصامي العاطفي غير معروف، يعتقد الباحثون أن العوامل الوراثية والبيئية مرتبطة به مثل:

  • الجينات (الوراثة): قد ينتقل احتمال الإصابة باضطراب فصامي عاطفي من الآباء إلى أطفالهم وقد يكون موجودًا في العديد من أفراد الأسرة الممتدة.
  • كيمياء الدماغ: قد يعاني الأشخاص المصابون بالفصام واضطرابات المزاج من خلل في بعض المواد الكيميائية في الدماغ، تسمى هذه المواد الكيميائية بالناقلات العصبية، وهي مواد تساعد الخلايا العصبية في الدماغ على إرسال الرسائل إلى بعضها البعض.

يمكن أن يتداخل عدم التوازن في هذه المواد الكيميائية مع نقل الرسائل، مما يؤدي إلى ظهور الأعراض.

  • العوامل البيئية: تشير الدلائل إلى أن بعض العوامل البيئية مثل العدوى الفيروسية أو التفاعلات الاجتماعية السيئة أو المواقف المجهدة للغاية تؤدي إلى اضطراب فصامي عاطفي لدى الأشخاص الذين ورثوا احتمال الإصابة بهذا الاضطراب.

مضاعفات الاضطراب الفُصامي العاطفي

يتعرض الأشخاص المصابون بالاضطراب الفصامي العاطفي لخطر متزايد من:

1- الانتحار أو محاولات الانتحار

2-  العزل الاجتماعي

3-  النزاعات العائلية والشخصية

4-  البطالة

5-  اضطرابات القلق

6- الكحول أو تعاطي المخدرات الأخرى

7-  مشاكل صحية كبيرة

8- الفقر والتشرد

علاج الاضطراب الفصامي العاطفي

قد يؤدي عدم علاج الاضطراب الفصامي العاطفي إلى مشاكل في العمل أو في الحياة الاجتماعية، مما يتسبب الشعور بالوحدة وصعوبة العمل والحفاظ على وظيفة.

يحتاج الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب إلى المساعدة والدعم في أداء الوظائف اليومية، حيث يمكن أن يساعد العلاج في إدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة.  

 المصادر

هنا

وهنا

وهنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *